نديميتجريبي

خصوصية العائلة على الإنترنت: الصور والأطفال ومكان أهدأ

آخر مراجعة:

العائلة أقدم شبكة اجتماعية عرفها الإنسان، وهي أسوأ ما يناسب منصات اليوم. صورة عيد ميلاد أردتها لاثني عشر قريبًا تنتهي على خوادم تحلّلها، وبجوار إعلانات تربح منها، وأحيانًا أمام غرباء لم يدعهم أحد. ولا يحتاج هذا إلى إهمال من أحد؛ هكذا صُمّمت الشبكات التي تعيش على الإعلانات.

الأدلة هنا عملية قبل كل شيء: كيف تشارك صورك مع من تقصدهم وحدهم، وكيف تقلّل ما يُعرف عن أطفالك، ولماذا يغيّر غياب الإعلانات ورقم الهاتف أشياء كثيرة.

إن لم تفعل إلا ثلاثة أشياء: ضع صور الأطفال في مجموعة خاصة لا على حساب عام، وأوقف الموقع الجغرافي في الكاميرا قبل المشاركة، واستأذن أبناءك الكبار قبل أن تنشر صورهم، فهم سيتذكرون.

كل الأدلة في هذا الموضوع

لماذا يهمنا هذا الموضوع

أول أعضاء نديمي عائلات وأصدقاء مقرّبون يريدون مكانًا أهدأ للحديث بالعربية والإنجليزية. والدوائر الخاصة في نديمي مصمّمة للصورة التي لن تنشرها علنًا أبدًا. وهي تُشفَّر على أجهزتكم ببروتوكول MLS، ونكتب عليها «التشفير التام قادم» إلى أن يُنشر تدقيق مستقل. ولمن يقرأ الإنجليزية: دليل مخاطر نشر صور الأطفال ودليل حماية صور العائلة.

مواضيع أخرى